بقلم د. هالة سعيد العمودي      

عميدة الدراسات الجامعية للطالبات 

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. وبعد:

فالبحث العلمي هو الأساس الذي يقوم عليه التقدم المعرفي، والتطور الحضاري، وهو أحد أركان الفكر الإنساني الذي يجسّد حضارة الأمم وتطور المجتمعات، فهو يعد القوة الدافعة للتقدم، ونقطة البداية الصحيحة لإقامة مجتمع مثقف واعٍ وقادر على مواجهة تحديات التطور العلمي.

لذا فقد أولت وزارة التعليم بقيادة من حكومتنا الرشيدة ممثلة في الجامعات السعودية جلّ اهتمامها بالبحث العلمي، لتنمية الفكر، والثقافة، والبيئة المجتمعية، وانطلاقًا من أهداف جامعة أم القرى واستراتيجياتها التي انتهجتها في مسيرتها الأكاديمية بترسيخ قواعد البحث العلمي، كانت عمادة البحث العلمي أحد الركائز الداعمة التي تنطلق من رؤيا مستقبلية تنتهجها، وهي أن تكون جامعة أم القرى مرجعًا بحثيًا موثوقًا في العلوم، ومحرِّكًا أساسيًا في إدارة اقتصاد المعرفة، وريادته في دعم القرار العلمي في المملكة.

وقد كان لعمادة البحث العلمي نشاطًا فاعلا في النهضة البحثية، من خلال رسالتها التي تسعى إلى توفير بيئة بحثية متكاملة، وتحفز على إنتاج البحوث الرصينة، إسهامًا في زيادة الإنتاج العلمي والمعرفي، فأنشأت مراكز بحثية بلغ عددها تسعة مراكز في مختلف التخصصات العلمية، وثمانية كراسٍ بحثية، عدا البرامج البحثية المتنوعة كـ (دارس، وباحث، ومؤلف، وناشر، ….). وكان لهذه البرامج التي رعتها عمادة البحث العلمي دور كبير في الحراك العلمي والبحثي، والذي شكّل أثرًا فعّالا في تشجيع منسوبي الجامعة على اقتحام مجاله، وتنوع الإنتاج البحثي والفكري، وذلك إسهامًا منها في تعزيز القدرات المعرفية، واستنهاض الهمم والكفاءات المعرفية، وإشعال جذوة التنافس الشريف بين منسوبيها، آملين أن تثمر هذه الجهود القديرة عن بصمة متميزة في البحث العلمي تقود خطاه نحو تحقيق مكانة رائدة لجامعتنا بين مصاف الجامعات العربية والعالمية.

وللمزيد من مقالات واحة البحث العلمي , الرجاء زيارة الرابط التالي:

https://uqu.edu.sa/dsr/App/FILES/4730