انطلاقًا من رؤية عمادة البحث العلميّ والمنبثقة من رؤية جامعة أمّ القرى والتي ترتكز على أهمّيّة الرّيادة في البحث العلميّ بجانب الرّيادة في التّعليم وخدمة المجتمع ، وإدراكًا لدورها البحثيّ في صناعة جيل باحث فقد شاركت العمادة في ملتقى المستجدّين ؛ عبر التّركيز على حزمة الخدمات التي تقدّمها لطّلّاب البكالوريوس من الجنسين ومنهم الطّلّاب المستجدون بطبيعة الحال ، ولتعرّفهم بعمادة البحث العلميّ على وجه العموم ، وبالمنحة الدّاخليّة ( سفراء) وهي منحة بحثيّة خاصّة بالطّلّاب ومنهم طلّاب البكالوريوس ، عدا التّعريف بمبادرة عطاء والخاصّة ببحوث التّطوّع والتّطوّع البحثيّ بما يدعم الطّلّاب للمشاركة التّطوعيّة البحثيّة ، وكذا التّعريف بمنارة البحث العلميّ وهو حساب علميّ تطلقه العمادة لتقديم جرعات علميّة مرّة واحدة في الأسبوع لمجتمع المعرفة ؛ بهدف الرّقي بالعمليّة البحثيّة حسب المجالات التي ارتأتها المنارة . وكذا تمّ التّعريف بواحة البحث العلميّ وهي نشرة نصف سنويّة لنشر أخبار العمادة وكل جديد في عالم المعرفة ، وأخيرًا التعريف بالمرشد اللّغويّ وهو حساب إرشاديّ للأخطاء الأسلوبيّة والنّحويّة والإملائيّة والصّرفيّة ؛ بغية الارتقاء بالكتابة البحثيّة الخالية من الأخطاء اللّغويّة. وقد كان ذلك عبر ثلاثة وسائل :الرّكن التّعريفيّ والذي تضمّن عرضًا خلفيًّا تعريفيًّا بالعمادة ، وإعداد مجموعة من فواصل الكتب أنيقة التّصميم الحاوية لخدمات العمادة التي تهمّ طالب البكالوريوس مرفق بها باركود للخدمة ذاتها . والوسيلة الثّانية : إطلاق مسابقة بعنوان باحث ناجح ، وقد حازت على إعجاب الطّلّاب من الجنسين ، وتمّ دعم الفائزين منهم بجوائز قيّمة مقدّمة من وادي مكّة ، وقد ارتبطت فكرة المسابقة بمتابعة العرض التّعريفيّ بالعمادة في المكان والوقت المخصّص لها عبر زمن محدد للإجابة . والوسيلة الثّالثة : العرض التّعريفيّ بالعمادة والذي تضمّن بيان الخدمات التي تقدّمها العمادة وتخدم طلّاب البكالوريوس ، كما ذُكر سالفًا ، وقد تولَّت التّعليق على العرض التّعريفيّ الدّكتورة هنادي بحيري وكيلة عمادة البحث العلميّ للجودة والتّطوير ، ثمّ الدّكتورة هيفاء فدا وكيلة مدير مركز بحوث اللغة العربيّة وآدابها والمشرفة على منحة سفراء ،  ثمّ الدّكتورة سميّة شرف وكيلة عميد كلّيّة التّربيّة والقائدة لمبادرة ( عطاء) على التوالي ، بإخراج جاذب أنيق أثار اهتمام الطّلّاب من الجنسين . هذا وقد شكَّل سعادة عميد عمادة البحث العلميّ الدّكتور عبدالرّحمن الأهدل الفريق العامل لإنجاح المشاركة في الملتقى، برئاسة سعادته، وعضوية كلّ من سعادة الدّكتور فيصل بارويس وكيل عميد عمادة البحث العلميّ، وسعادة الدّكتورة هنادي بحيري وكيلة عميد عمادة البحث العلميّ للجودة والتّطوير، وسعادة الدّكتور علي أمين  المستشار بالعمادة والمشرف على المنح الدّاخليّة بمقر الطّلّاب، وسعادة الدّكتورة هيفاء فدا وكيلة مدير مركز بحوث الّلغة العربيّة وآدابها والمشرفة على برنامج سفراء، و سعادة الدّكتورة سميّة حريري وكيلة مدير مركز بحوث الطّبّ والعلوم الطّبّيّة والمشرفة على برنامج مترجم، والموظف الأستاذ عثمان حبيب الله، والموظفات الأستاذات عزّة السّلميّ، وطيبة سقطي، وأسرار العميري، والمتطوّعة رغدة نايف.

‎وقد حققت هذه المشاركة تطلعات عمادة البحث العلميّ  المبيّنة عن خدماتها وبرامجها المتعددّة، والتي تهدف لتقديم كلّ ما يخدم طالب البكالوريوس عموماً والطّالب المستجدّ الباحث المتميّز المتوثّب للمعرفة خصوصاً.